منذ أن تولى سمو ولي العهد مسؤولياته في وزارة الدفاع ثم تعيينه كولي ولي العهد ثم تسلمه ولاية العهد في هذا العصر الميمون وهو يسابق الزمن ويصرع الفتن ويؤسس للغد المشرق من خلال قراراته التي شكلت نقطة تحول في مجالات التنمية وظلت كشواهد في قلب كل مواطن الأمر الذي ظهر بوضوح في النقلة الحضارية الكبرى التي شهدتها المملكة من خلال تسارع وتيرة التنمية ومشروع الرؤية السعودية العالمية 2030 ومشروعات البحر الأحمر ونيوم وعشرات القرارات في مفاصل الدولة وتراسه للجنة مكافحة الفساد التي كانت تحول تاريخي في القضاء على هذه الظاهرة التي عطلت التنمية وشكلت ورما مزمنا تم اجتثاثه بحزم واحترافية ولا يزال العمل جاريا وكلنا أمل في مواصلة الأعمال حتى نصل إلى وطن خال من الفساد يشجع على النزاهة ويحرص الأمانة في كل منصب أو صلاحية أو مسؤولية.

حرص سمو ولي العهد على التواجد بين الشباب لأنه كان صوتهم وتقارب مع مطالبهم وقد أسهم هذا القرب بين المسؤول والمواطن في الاطمئنان الوطني وفي صناعة العديد من القرارات التي تصب في توظيف أهداف أكبر شرائح المجتمع.

وظل سمو ولي العهد متابع لادق تفاصيل الحياة ومطالب الشارع السعودي وهموم الوطن من خلال عمل لا ينتهي منذ الصباح وحتى ساعات الليل المتأخرة مع اطلاع دقيق على الإعلام المحلي من هموم وقضايا وأيضا ما يحمله الإعلام الخارجي من مصداقية قليلة وإشاعات كبيرة لذا يحرص من خلال فرق عمل مؤسساتية على إتمام أيام العمل بدافعية كبرى وإنتاج ملموس ووقائع تلامس احتياجات الوطن في الحاضر والمستقبل.

زيارات متتالية إلى كبريات دول العالم في فترات مختلفة أسهمت في تعريف العالم أجمع بقوة السعودية وحنكة قيادتها وقد شكلت هذه الزيارات اتجاهات كبرى لتنويع الاقتصاد السعودي ومتانة الدفاع وتوفير اتفاقيات كبرى في التجارة والاقتصاد والصحة والطاقة والتعليم والأمن للوصول إلى أعلى مستويات العالمية وكذلك إرسال رسائل من الوطن ومن خارجه إلى كل الأعداء والحاقدين على هذا التطور أن السعودية ماضية وقادمة وأن قيادتها وشعبها في لحمة وتلاحم عظيم يقف سدا منيعا أمام أي فتن وقوة واحدة لردع أي عداء يمس الوطن أو مقدراته.

تتواصل عطاءات المجد وهاهو ولي عهدنا الأمير المحبوب الشاب الطامح محمد بن سلمان يؤسس فجرا جديد لمجد وطني عظيم بتخطيط مدروس وبروح الشباب وصمود الكبار حتى ينعم الوطن والمواطن بنتائج باهرة تسهم في تنمية الوطن وفي السير قدما إلى العالم الأول.